![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
( من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ )
الحمد لله و الصلاة و السلام على خير خلقه صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ أسئلة ربما تقرأها الآن وتسطيع أن ترد و تجيب فتقول : ربى الله ودينى الإسلام ونبيى محمد صلى الله عليه و سلم ولكن كم من سؤال كنت تعرف اجابته و لكن عندما كنت فى موقف ما لم تسطيع الرد كم من مرة دخلت امتحان و قد ذاكرت جيدا ولكن ربما للقلق أو الخوف أو الرهبة لم تسطيع الإجابة نسأل الله الثبات أتعلم متى ستسأل هذه الأسئلة ؟ فى موقف و ما أصعبه من موقف ؟ أول منازل الآخرة إنه " القبر " بعد أن تخرج الروح من الجسد سيؤخذ هذا الجسد و فى حفرة فى التراب سيدفن وقتها و أنت وحيد فى قبرك سترد إليك روحك ثانية و سيأتيك الملكان ليسألا : من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فكيف تضمن الثبات وقتها ؟ يقول الله تعالى : {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ } إبراهيم27 إنه الإيمان و لكن ما هو هذا الإيمان الذى هو سبيل النجاة ؟ فى تعريف العلماء للأيمان يقولون : " هو قول باللسان و تصديق بالقلب و عمل بالجوارح يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية " فإذا قمنا بقياس إيمانك بحسب طاعاتك و معاصيك فهل يا ترى هو فى زيادة ؟ أم فى نقصان ؟ و إذا سمعنا قول اللسان فماذا سنجده ذاكرا لله شاكرا لنعمه أم ساخطا على كل شئ ؟ و إذا نظرنا فى القلب ماذا سنجد ؟ حب الله و حب رسوله صلى الله عليه و سلم أم دنيا و شهوات و .. و .. و ما هو عمل الجوارح ؟ أصلاة و صيام و عمرة و حج ؟ أم معاصى و ذنوب ؟ أخى / أختى عد الى نفسك و حاسبها و انظر الى إيمانك و اجتهد فى أن يزيد دائما بالطاعات لتنجو من موقف نسأل الله فيه الثبات وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|